أبو الحسن الشعراني
396
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ . . . . « 1 » مؤلف : حضرت رسالت با آنكه در قسم ميان ازواج ملاحظهء عدل مىفرمود ، مىگفت : « اللّهم ! هذه قسمتي فيما أملك فلا تأخذنى فيما تملك و لا أملك » . علّامه شعرانى : گرچه بر خلاف عصمت نيست ، امّا از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله اين اندازه ميل را نفى كردن اولى است ؛ چون نزد ما اين حديث به صحّت نپيوسته و بزرگان جهان هرگز تابع ميول شهوانى نمىگشتهاند ، تا به نبى خاتم چه رسد . و بسيارى مردم محبّت زنان داشتند ، چون مهربانى زن و از خودگذشتگى او در حفظ اولاد و انجام وظائف زنانه آنان را به استعجاب و ترحيب وامىداشت نه شهوت تنها . به دليل آنكه همان استعجاب را نسبت به اناث ، حيوانات ديگر داشتند . « 2 » وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ . « 3 » مؤلف : و في الآية دلالة على بطلان قول نفاة الأعراض و قولهم ليس هاهنا شيء غير الأجسام ؛ لأنّه قال : يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، فأثبت غيرا لما كانوا فيه و ذلك هو العرض . علّامه شعرانى : الغيريّة و التغاير في الموجودات و لا ميز في الأعدام . « 4 » وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ . « 5 » مؤلف : گفت : چون برخيزند ، كسلانوار برخيزند و نيز براى رياى مردمان نماز كنند و اين صفت منافقان باشد كه آنچه كنند از عمل ، براى خدا نكنند ، ريا كنند ؛
--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 129 . ( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 124 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 140 . ( 4 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 127 . ( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 142 .